محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

37

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

وفي الشتاء : الهرائس « 52 » ، والرشا الخمير ، والأرز المفلفل ونحوها . ويحمد تناول اليسير من الحلواء بعد الطعام والتنقل بالزبيب « 53 » والتين « 54 »

--> - نافع للمعدة . صالح للرياح الحادثة في الأمعاء والبطن ويحلل الطبيعة وان شرب مع دهن اللوز نفع القولنج وهو صالح للصدر والرئة ملين لهما مخرج لما فيهما جيد لخشونة المثانة موافق للمحرورين والمبرودين لاعتداله . ( الجامع 3 / 22 - 23 ، والمعتمد 231 - 233 ) . ( 52 ) الهريسة : كثيرة الغذاء جدا تصلح لمن يريد ان يخصب بدنه وفي الأوقات الباردة وهي رديئة لمن يعتريه القولنج والنفخ وينبغي لمن يعتاده ذلك ان يتعاهد الجوار شنات المسهلة ولا سيما ان اتخذت بلبن . وهي صالحة للصدر والرئة وينبغي ان يتعهد أصحابها الرياضة وما يفتح السدد ( منافع الأدوية 30 ) . ( 53 ) معتدل في الحر وأحمره أحلاه وأعراه من القبض ، صالح للصدر والرئة والمعدة وليس يتأذى به من الناس الا المحرورون جدا ويصلح ذلك منه السكنجبين وأدنى شيء من الفواكه الحامضة يؤكل عليه . وهو ينفع المبرودين ولا يحتاجون له إلى اصلاح . واكله بحبه يداوي المعدة والكبد والمعى ويعين الأدوية على الاسهال إذا اخذ منه عشرة دراهم وإذا نزع عجمه اطلق البطن والاكثار منه يحرق الدم ويصلحه الخيار الأخضر ( منافع الأغذية 47 ، 2 / 152 - 153 ، والمعتمد 193 - 194 ) . ( 54 ) التين اليابس جيد للمبرودين ولوجع الظهر وتقطير البول ويخرج ما في الصدر والرئة ويلين البطن ويدفع الفضول العفنة في المسام . وإذا أكل بالجوز اليابس المقشر من قشريه كان غذاء حميدا جدا مطلقا للبطن كاسرا للرياح نافعا لمن يعتاده من القولنج ووجع الظهر والورك . أما التين الرطب : له في نفسه طبع ولاوراقه ولبه طبع وأجوده الذي البياض ثم الأحمر ثم الأسود . ( منافع الأغذية 47 ، والجامع 1 / 146 - 148 ، والمعتمد 55 - 57 ) .